| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

القاضي :و أخيرا تم العثور عليك أيها المجرم فقد أثبتت التحريات و رفع البصمات انك سبب كل ما جرى في جسد هذا الرجل
المتهم :أنا هل هذا الرجل المرضي و المعتل أنا من فعل به هذا الم يكن للزمن نصيب
القاضي : كلا كل هذا أتبثنا بالدليل القاطع انك سببا له و اليوم نحاكمك بتهمة التسبب في عاهة مستديمة و العقوبة هي إصلاح هذه العاهة المستديمة
لحظة سأعطيك أولا لائحة التهم و بعد ذلك حاول ان تصلح قدر المستطاع و يمكن أن نقول لك إن الله غفور رحيم و لا يكلف الله نفسا إلا وسعها
أنت متهم بأنك قمت بالتقصير في الغداء و عدم التعدية السليمة حتى أصبح هذا الجسد بالحالة التي أمامك
و متهم بالأفعال أنهكت حال هذا الجسد
و وجدنا بصماتك في أمكنة كثيرة و كنت سبب الفتنة فيها
و أيضا وجدنا انك تناصر المكروبات و تساعدها على الدخول إلى هذا الجسد إذن أنت تساعد العدو
ووجدناك قمت بشهادة زور بان ألصقت أفعالا بأناس لم يرتكبوها وأيضا و
المتهم مقاطعا : لحظة اعذرني أيها القاضي تقص علي تهما لم افهم منها شيئا فهل لك لي بشرح مبسط فانا لم ابخل عن جسمي بالغداء و مأكل و مشرب و
القاضي : مهلك أيها المتهم فأنا لم اقصد أكل و شرب بل أقصد التعدية الروحية حتى أصبح الجسد يعاني من فراغ أين مراقبة الله في أفعالك متى تقرأ القرآن متى ترتوي من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
المتهم : و ما هي الأفعال التي أنهكت هذا الجسد فكما ترى أنا بكامل صحتي و الحمد لله
القاضي : و من قال لك انك معافى البدن أنت أهون من بيت العنكبوت الم تجد جارك يدخن و لم تقم بمحاولة بسيطة من اجل ان يقلع عن التدخين الذي ينهك جسده أليس حبك لأخيك ما تحب لنفسك من شروط الإيمان و ترى صديقك مقبل عن المخدرات و لم تق
إعلام أم ألغام
قررت يوما أن أحمل جهاز التحكم و أرى ماذا تقدم لنا كل هذه القنوات الإعلامية سواء الرسمية أو الشبه الرسمية أو حتى (الخاصة) و اسمحوا لي لو وضعت الخاصة بين قوسين لن أكلمكم على قنواتنا الرسمية التي ثمتل الحكومات العربية في نشرات أخبارها و برامجها الحوارية لكن أتحدث فهي متشابه لدرجة أنك لا يمكن أن تفرق بينها إلا بالعلامة و اللهجة أحيانا.
أتكلم هنا عن ذلك الكم الكبير من القنوات الغنائية و أقول من يمولها ؟ من يساعدها ؟ كيف انتشرت بهذه الطريقة ؟ حين نقول تحرير الفضاء السمعي البصري و هذا ما يطلبه الجمهور أقول لكم جميل .لكن؟ هل ما تقدمه هو تحرير أم ماذا عري في عري أغاني هابطة و أفلام لا تستحق حتى التعليق
لا ادري هل هو من سوء حظي امن أنها الصدفة التي قاضتني لأن امر على هذه القنوات بعين الحزين فرمضان على الأبواب و بطبيعة الحال الشبكة البرنامجية ستتغير لكل تلك القنوات .
لكن أنا هنا اليوم لاقول عن شبكة الجزيرة ومجموعة الmbc الصراع الذي يقع بين الدولتين الشقيقتين حول احتكار المشاهد العربي و منه تغطية عليها و ستار
الجزيرة إنطلقة بقناة واحد و كانت تقدم لكنا المعلومة
هذه ليست بقلمي لكنها ممكن أن تكون بقلبي لأني وجد إحساسي عبرها و هي بقلم صديقة عزيزة من سوريا الحبيبة صفاء باسم الخطيب حين قرأتها لأول مرة أحببت كلماتها و إحساسها فأقول لها شكرا لها و للعلم فقد اخترت لها عنوانا الحب أمل
بلا عنوان
عبثاً نحاول أن نغير الأيام
الآلام لا تصنعنا
لكننا نصنع الآلام
ونبتدع الأحزان
ونتفنن بصناعة الدموع
ولا نفكر سوى بالرجوع
لم لا ننظر إلى الأمام؟
ونفكر بالإقدام؟
بحثاً عن أمل جديد
نطوي داخله الأحزان
فلن نرضخ بعد اليوم للحزن
بل سنعرف معنىً للشجن
معنىً للحب..للإخلاص..للوفاء
الذكريات ليست ماضينا
ولا هي ماض ٍ لمن كان قبلنا
هاتِ يدكَ حبيبي
تعال معي نبحث عن سرب جديد
سرب عشاق ٍ يحتوينا
ومن الألم يحمينا
وتعال نفتش عن أمل ٍ
فالأمل موجود
ومن صفاته الخلود
والزمن بنا لن يعود
وهيا نبحث عن السعادة
ونصل بها حد الريادة
ونغطي الحزن بالفرح
فحبنا طائرٌ باسمنا صدح
ولنبحث أيضاً عن الأفراح
وبخمر الحب نملأ الأقداح
ونسكر ونذوب
وننتشي حباً وفرحاً قد مَلأ القلوب
عاهدني حبيبي ويكون عهدك
من خالدات العهود
و عدني
وأصدِق بتنفيذ الوعود
عدني..أن تكون لحبي ذاكراً
وألا تكون له ناكراً
وأن تبقى كما عرفتك
جميلُ ُ..قوي
لا تبكِ
ففي عيونك
لا أريد أن أعرف معنىً للدموع
بل أريد أن أستمد منكَ قوتي
ومن جرأتك جرأتي
فأنتَ ماضيَّ وحاضري ومستقبلي
والمستقبل آتٍ
فلمَ الحزن ولم الضجر؟
أولن يسطع بعد اليوم القمر؟
إذاً..
لا داعي للأحزان المعكِّرة
فأنا أريدك أن تكون معي
في الليالي المقمرة
وتحملني عينيك كالعادة
إلى البعيد..البعيد
فكثيرة هي اللحظات التي كنت معي فيها
كان يوما عادي دخلت فيه إلى أحد غرف الدردشة في محاولة لاكتشاف علم جديد أو بالأحرى فتح نافذة على عالم من سراب و فجأة وجدت شابة ترسل لي كلاما منسوخا عن أحد الشيوخ و لأن تخصصي كان إسلاميا بالدرجة الأولى أجبتها حينها بالشكر و طلب للتعارف بعد ما قلت في نفسي أنه من الصعب أن تجد مثل هؤلاء الأشخاص أرسلت لي بريدها الالكتروني و بعد التعارف و الحوار الذي دار بيننا و الذي كان إسلاميا في أغلب كلماته و فصوله أحسست أن الذي يكلمني ليت فتاة
الشك عرف طريقه إلى قلبي و زاد حتى أصبح الأقرب إلى اليقين مع اتساع رقعة الحوار لهذا طلبت من هذه (الفتاة) أن نتكلم على المايك مباشرة لأني أريد أن أطلع على صفحة أخرى بالنت و أكلمها في نفس الوقت وافقت و حين قلت : السلام عليكم هل تسمعينني ؟
أجابني صوت شاب من نبرة صوته تشتم رائحة المكر و الفوز علي: مفاجأة صح
أجبته ببرودة أزالت لك تلك النبرة لا ولكني أحببت التأكد
قلت له كيف لك كل هذا الخزان المعرفي الإسلامي الكبير و العلم الذي يكفيك أن لا تنتحل صفة أنثى أن تقدم هذا العمل ألم تسمع قوله صلى الله علية و سلم ” لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال”
فأجابني بثقة تأكدت من أن علمه سطحي ملقن له لا طالبا له هذا العمل أفتاني به شيخي لكي ادعوا به أمثالك و غيرك من الشباب و الشابات المغرر به ماديا
قلت له : شيخك !!
قال نعم شيخي الذي اثق فيه
قلت له أنا تخصصي الدراسي هو إسلامي بالدرجة الأولى و لم أسمع من أساتذتي الذين هم في غالبهم ممن يشهد لهم البعيد قبل القريب بالعلم بمثل هكذا فتوى
قال طبعا فهم مجرد أساتذة لا علم لهم إلا بالمنهج الدراسي ولا يمكنك أن تقارنهم بالشيوخ الكبار الفطاحل مثل شيخي او غيره
صدقوني لم اصدم لاكتشاف ان ولد بقدر ما صدمت بالكلام الذي يقوله و زادت صدمتي أنه قال يلا أنا ذاهب للصلاة
قلت له الله يقبل منك لكن ماذا ستقول لربك أنك كنت منتحل صفة أنثى قبل ما تلقاه
قال لي للحديث بقية بعد الصلاة
ثم خرج و تركني في حالة من الغضب لم أصلها من قبل و تحول هذا الغضب لأسئلة من هم هؤلاء الشيوخ الذين يفتون مثل هذه الفتاوى و قبل كل ذلك هل هم شيوخ فعلا ؟ من الذي يحاول أن يصور سمعة الفرد المسلم لا شك أنهم كثيرون ؟
أجلت كل هذه الأسئلة حتى استفسر أحد أساتذتي بالجامعة لأني وجدت أنه مقتنع بامور أنا و الزاد المعرفي الذي معي ربما لن يكفيني لإقناعه
خرجت من هذه التجربة و حاولت أن أبحث لها عن تفسير و تناسيتها مع مرور الزمن و قلت في نفسي لست بالمصلح الذي يمكنه أن يغير مصار شاب فكلامك يا هذا لن يؤثر فيه قيد أنملة.
و من جديد دخلت أحد الغرف الدرد
هل يمكنني أن أقول و أخيرا ؟ لماذا كل هذا التأخر في الرد على طلب الحوار الذي قدمته منذ بزغ نجمك في سماء مدينتنا ؟ هل لأنك أحسست أن الغيوم قد حجبتك عن الحشد الكبير ممن يلهثون لأجل الوصول إليك ؟ فأخبريني لماذا أيتها الساقطة ؟.
قالت و ضحكت المتهكم تعلو محياها ماذا أيها الصحفي الهاوي؟ ظننتك أكثر رقة و خصوصا معي ألا تحترم تلك الخطوط الحمراء أم أنك تريد أن تغرب مع شمس اليوم ألا تحب منظر الفجر ؟
قلت : ماهذا يا ساقطة أتهددنني ؟ و أنا السلطة الرابعة !!!
قالت : و ضحكتها المعهودة سلطة رابعة ؟ !!!!
قلت : نعم ألست كذلك ؟
قالت : نعم لست كذلك أنت مجرد…
قاطعتها ظنا مني انها ستقلل من قيمتي لكنها
قالت : لا يجب أن تدع ذلك المزيج من الحماسة و الكرامة يغلبان عليك و خصوصا لما تجلس معي. أنا حين وافقت اللقاء بك و لو من وراء هذا القناع لأني أحسست أنك الحقيقة الوحيدة المتبقية في هذا الزمان أحسست ان الجميع سراب إلا أنت يبدوا أنك الوحيد الذي خرج من هذا الواقع الأليم كنت لي البطل الذي خرج من كتب التاريخ أو الفارس الذي قرأنا عنه في القصص الخيالية و هو يحارب الشر و انك لود من أجل القضاء علي لهذا وافقت على اللقاء بك يا هذا
قلت : كلمات جميلة لكني لا أستحقها فانا مجرد إنسان و غيري كثير
قالت : صح لكنهم يعيشون داخل مسرحية كبيرة ألا تتفق معي ان المدينة تحولت إلى مسرح كبير سكانها أبطال لهذه المسرحية الكل يكذب على الكل لا أحد يقول في وجهك الحقيقة مجرد نفاق لا أقل ولا أكثر نفاق لأجل الحاجة
قلت: للأسف أتفق معك يا ساقطة
قالت: لست مخيرا أن توافقني أو ترفض كلامي لأنك لست حرا في هذا
قلت: كيف لست حرا
قالت : لأنك تعيش وسط عالم مزيف لأنك لو ظننت يوما أنك حر فهذا لأنك تحلم بالحرية يوما لكن واقعك يقلص من حرياتك ويضعك وسط شبكة من الخطوط الحمراء التي إن تخطيتها كانت الصدمة أقوى من أن تتخطاها إنك لست في المدينة الفاضلة لأفلاطون يا هذا
قلت: نعم أنا لست في مدينة أفلاطون الفاضلة ولا أحب أن أكون منها ولا من سكانها لان لي تاريخا بني لي مدينة أفضل منها معتقدات لم و لن يزخر العقل البشري بمثلها لأنها ربانية المصدر أعراف تحاكي المعتقد و لا تخرج عنه لهذا أصبحت أنت و أمثالك حين ابتعدنا عن كل هذا تتحك
صراع حول الهدف أم صراع حول الطريق؟ هذه واحد من الأسئلة الكثيرة التي راودتني و أنا أتابع ما يجري بين الإخوة عبر الشاشة الصغيرة لهذا كنت أقول في نفسي إن الأمر مجرد نفخة إعلامية نقلت لنا ما يجري بمنظار المكبر لا المرآة العاكسة لم أتخيل أن الأمر أصبح بهذه الدرجة الكبيرة من الخطورة .
تصريحات إعلامية لا أقل ولا أكثر أنا و أخي نصطدم أكثر من مرة لكن هذا لا يعني قطع علاقتي به. إذن هم أيضا إخوة سرعان ما تعود المياه لمجاريها فلا يمكن أن يكون الأخوين قد غيرو هدفهم الذي انطلقوا منذ البداية يعيا وراء تحقيقه.
لكن ممكن أن يتحول الى سراب لو بقي الوضع كما هو عليه لقد اختلفت طريق هدفهم و هذه من سنن الحياة لكن أن يختلف الهدف فهذا هو الذي لا يمكن أن يقف الإخوة موقف المتفرج
صدقوني لم أظن يوما أن الوضع سيتحول إلى هذه الدرجة من الخطورة لكن و مع كل الذي حصل من أحداث متسارعة لن أسردها لا لشيء سوى أني أخجل أن تكون في تاريخ أشرف خلق الله في عصرنا الحالي فمن خلال تجولي تجولي بين المحطات الفضائية كنت أعلم و أقول أنها سحابة صيف سرعان ما تزول إلا لاعودة لكني صدمت و أنا أتجول بين الم











